نحلم :: مجلة شبابية بجد
blank النسخة رقم 1.6
 
العدد العشرين بتاريخ  8 سبتمبر 2007 
صلاح جاهين اوقات أفوق و يحل عني غبـــــــــــايـا
واشعر كأني فهمت كل الخبـايــــــــــا
و افتح شفايفي علشـــــان اقول الـدرر
ما أقولش غير حبة غزل في الصبايـــا
عجبي
نحلم :: مجلة شبابية بجد
نحلم :: مجلة شبابية بجد
 اسمع مسلسلك ع الراديو بتنام في المواصلات ..؟! احمدي نجاد : نحن مستعدون لملء الفراغ الذي ستخلفه امريكا بالعراق
 
ياريتني فضلت صغير ..
كثيرا ما أرى أن أغلبية الناس دخلت في مرحلة يأس وإحباط سببته الظروف المحيطة بالإنسان .. وهذه الفئة دائما تشعر بأنها دخلت في فئة عمريه لم تصل إليها بعد ..
مثل شاب في العشرين من عمره كل ما يشغل باله ويخيفه هو قدوم سن الثلاثين وكأنه ينتظر موعد نهايته .. فهل أصبح سن الثلاثون موعد انتهاء الحلم والتصادم بالواقع ..
هل يجب أن ألغي أحلامي في هذه الفئة العمرية وأن أصبح مضطرا لقبول الظروف او ان تشغلني الدنيا وتأخذني كالتائه الذي لا يهمه سوى الحصول على زاد الحياة وبعد مرور العمر يكتشف أن الظروف قد جعلته ينسى أحلامه وأن عمره ضاع وأحلامه ضاعت .

ولكن دعونا نرجع بالعمر سنوات كما تقدمنا بالعمر سنوات .. نعود لسن الطفولة .. هل هذه الطفولة بريئة أم طفولة مشرده وهل كانت جميله أم معذبه .

عندما كنت صغيرا كنت أستيقظ صباحا للذهاب إلى المدرسة حيث برد الشتاء وشروق الشمس الذي يدفئ قلوبنا كأطفال .. فأذهب إلى المدرسة وأقضي يومي الدراسي ثم أعاود إلى المنزل بعد يوم مرهق لأتناول الطعام وأرتاح قليلا ..
ثم أذهب لتلقي دروس التقوية حتى يسود ظلام الليل .. ومرة أخري أعود متعبا لأنام ومن ثم الاستيقاظ مبكرا في اليوم التالي لتكرار نفس اليوم ..

كان حلمي يكمن في لحظة انتهاء الامتحانات حتى استطيع الحصول علي تصريح خروج جهاز الألعاب القديم " الأتاري " فوقتها لم يكن قد ظهر الأجهزة الحديثة مثل الآن .. فكنت اقضي يومي بالكامل أمامه ألعب ولا أمل ذلك أبدا ..
وحين يأمرني أحد والدي بأن أكتفي باللعب بالجهاز حتى لا تتعب عيني فكنت أنزل لأصدقائي الذين كثيرا ما كنت أبحث عن فرصه للعب معهم طوال فترة الدراسة ولكن هيهات .

ما كان يحلو في ذلك هو مكر الطفولة في كيفية خروج جهاز الألعاب وتشغيله واللعب به دون أن يعلم احد وكيفيه النزول للعب مع الأصدقاء دون أن يعلم أحد ..
وكيفية إقناع أهلي بأنني قد انتهيت من واجباتي الدراسية ويجب أن أستريح قليلا وأن أحصل على فتره نقاهه بعيدا عن روتين الدراسه والمذاكره ..

فكنت ابحث عن طريق للهروب قليلا من المذاكرة والروتين إلى رؤية أصدقائي أو اللعب بجهاز الألعاب حتى لا أصاب بالاكتئاب .. فهل نتخيل مدى الفرق بين اكتئاب الطفولة .. واكتئاب السن الحالي في الخوف على ضياع الأحلام .. فهل يوجد براءة أكثر من أحلام الطفولة البسيطة .. !!
  مجدي فؤاد  
 
 
ارسل تعليق
أجمانت   فريق العمل   انشر حلمك   احنا مين   اتصل بينا   اعلن عندنا   اتفاقية الاستخدام   جميع الحقوق محفوظة لنحلم