
الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد
قال الرئيس الإيراني "محمود احمدي نجاد" إن قوة الولايات المتحدة تنهار في
العراق على وجه السرعة وان إيران مستعدة للتدخل لملء الفراغ وهي تصريحات من
المرجح ان تثير غضب واشنطن.
وقال احمدي نجاد في مؤتمر صحفي "القوة السياسية للمحتلين يجري تدميرها على
وجه السرعة وقريبا جدا سنشهد فراغا كبيرا في القوة في المنطقة."
وأضاف "نحن مستعدون بمساعدة الأصدقاء في المنطقة والشعب العراقي لملء هذا
الفراغ."
ونفى احمدي نجاد أيضا صحة تقارير عن إن إيران أبطأت عملها النووي الحساس
الذي يخشى الغرب إن يكون هدفه صنع قنابل ذرية وقال إن إيران سترد إذا صنفت
الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني على انه قوة إرهابية.
ومع تولي الشيعة السلطة في العراق حاليا تعززت العلاقات بين إيران والعراق
منذ 2003 حين أطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بالرئيس العراقي صدام
حسين وهو عربي سني شن حربا على مدى ثماني سنوات ضد إيران في الثمانينات.
لكن الجيش الأمريكي يتهم الجمهورية الإسلامية بتسليح وتدريب ميليشيات تقف
وراء بعض العنف المتفشي في العراق. وترفض إيران التهمة وتلقي باللوم عن
العنف على وجود القوات الأمريكية التي يصل عددها الى حوالي 162 ألف جندي.
وقال احمدي نجاد إن الولايات المتحدة "علقت في مستنقع الجرائم التي
ارتكبتها وليس لديها خيار سوى القبول بالفشل وقبول الاستقلال وحقوق الشعب
العراقي."
وأضاف "إذا بقيتم في العراق مدة 50 سنة أخرى لن يتحسن شيء.. ستزداد الأمور
سوءا."
وفي وقت سابق من الشهر السابق حذر سفير واشنطن لدى العراق الأمريكيين من إن
انسحاب القوات الأمريكية يمكن ان يفتح الباب امام "تقدم إيراني كبير" يهدد
المصالح الأمريكية في المنطقة.
وتشير استطلاعات الرأي الى ان أغلب الأمريكيين تحولوا ضد الحرب التي بدأت
منذ أربع سنوات ويريد الديمقراطيون في الكونجرس إن يبدأ الرئيس جورج بوش
سحب القوات الأمريكية بأسرع ما يمكن. وقاوم بوش تلك الدعوات.
وأثناء مؤتمر صحفي استمر ساعتين نفى احمدي نجاد تقارير عن ان إيران تبطئ
التقدم في برنامجها النووي. وقال "هذه (التقارير) غير صحيحة."
وقال دبلوماسيون في فيينا إن معدل العمل النووي الإيراني تباطأ فيما يبدو
هذا الصيف وان طهران يبدو إن لديها اقل من ثلاثة ألاف جهاز طرد مركزي كانت
تستهدف تشغيلها بحلول نهاية يوليو لاستخدامها في تخصيب اليورانيوم.
ويمكن استخدام اليورانيوم المخصب كوقود في المحطات النووية كما يمكن
استخدامه في مرحلة ما كأساس لصنع قنابل.
وعبر احمدي نجاد عن استمرار التحدي في مواجهة المطالب الغربية بأن توقف
طهران تخصيب اليورانيوم وقال إن إيران الآن بلد نووي وأنها تتقن الدورة
الكاملة للوقود النووي.
وقال "أريد إن أعلن إليكم رسميا انه من وجهة نظرنا إن موضوع القضية النووية
لإيران قد أغلق.. إيران اليوم هي ايران النووية بما يعني أنها أكملت دورة
إنتاج الوقود النووي."
وتقول إيران إن برنامجها النووي يهدف فقط إلى توليد الكهرباء حتى تستطيع إن
تصدر المزيد من النفط والغاز الذي تنتجه.
وقال مسئولون أمريكيون هذا الشهر إن الولايات المتحدة قد تدرج الحرس الثوري
الإيراني قريبا في قائمتها الخاصة بالمنظمات الإرهابية الأجنبية وهو أمر
يمكن الولايات المتحدة من استهداف الشؤون المالية للقوة.
وقال احمدي نجاد وهو من قادة الحرس الثوري السابقين "من غير المرجح إلى حد
بعيد إن تتخذ الحكومة الأمريكية مثل هذا الأجراء غير المنطقي.. سيكون نكتة
فيما أظن."
لكنه استدرك قائلا "هم يعرفون إن إي عمل ضد الأمة الإيرانية سيواجه برد
مناسب."
|
تعليقات
عدد التعليقات المضافة 0 (قول رايك)