نحلم :: مجلة شبابية بجد
blank النسخة رقم 1.6
 
العدد العشرين بتاريخ  8 سبتمبر 2007 
صلاح جاهين اوقات أفوق و يحل عني غبـــــــــــايـا
واشعر كأني فهمت كل الخبـايــــــــــا
و افتح شفايفي علشـــــان اقول الـدرر
ما أقولش غير حبة غزل في الصبايـــا
عجبي
نحلم :: مجلة شبابية بجد
نحلم :: مجلة شبابية بجد
 اسمع مسلسلك ع الراديو بتنام في المواصلات ..؟! احمدي نجاد : نحن مستعدون لملء الفراغ الذي ستخلفه امريكا بالعراق
 
مقتل 22 في هجوم انتحاري بالجزائر
قال سكان ومصادر مستشفى إن انفجار شاحنة ملغومة يقودها انتحاري دمر ثكنات لقوات خفر السواحل في الجزائر يوم السبت مما أسفر عن مقتل 22 شخصا في ثاني هجوم انتحاري من نوعه في الدولة العضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) خلال يومين.

وقع الانفجار في ميناء دلس الذي يبعد 100 كيلومتر شرقي الجزائر العاصمة بعد اقل من 48 ساعة من مقتل 20 شخصا في تفجير انتحاري بمدينة باتنة في هجوم وصفته الحكومة بانه محاولة لتقويض الجهود الرامية لانهاء 15عاما من العنف السياسي.

وقال ساكن يدعى سعيد حمداوي (28 عاما) "سمعت انفجارا قويا نحو الساعة الثامنة صباح يوم السبت واكتشفت أنه استهدف ميناء المدينة ثم سمعنا أصوات سيارات الاسعاف."

ولم تعلن اي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم لكن ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي قال انه نفذ هجمات مماثلة من قبل.

وكثفت دول شمال أفريقيا جهود التنسيق الأمني في الآونة الأخيرة للتصدي لجماعات مسلحة تسعى لإقامة حكم أسلامي في المنطقة.

وأشار أيمن الظواهري المصري الجنسية والرجل الثاني في تنظيم القاعدة إلى شمال أفريقيا في شريط فيديو أذيع على شبكة الانترنت في يوليو.

وقال انه لا يوجد سبيل واحد للتغيير لكن القوة يجب إن تكون عنصرا في السعي من اجل التغيير سواء من خلال انقلاب عسكري أو انتفاضة شعبية أو عصيان مدني ضد الحكومات الفاسدة.

وقال شهود ان انفجار دلس دمر الثكنات الخشبية والحق أضرارا بعدة منازل مجاورة كما حطم نوافذ الأبنية في الشوارع المجاورة.

وأغلق جنود مسلحون ببنادق إلية المنطقة المحيطة بمكان الهجوم.

وأدان رئيس الوزراء عبد العزيز بلخادم الانفجار وقال إن مثل هذه الهجمات تهدف إلى تقويض جهود السلام في الجزائر وبذلك فأنها تستهدف كل الجزائريين.

كما أدانت فرنسا القوة الاستعمارية السابقة بالجزائر الهجوم.

وقالت وزارة الخارجية إن فرنسا أرسلت "خالص التعازي لعائلات الضحايا والمقربين اليهم وللسطات الجزائرية والشعب الجزائري الذي دفعه هذا التعبير الجديد عن الإرهاب إلى الحداد."

ونشب الصراع في الجزائر عام 1992 بعد أن ألغت السلطات المدعومة من الجيش انتخابات برلمانية كان الإسلاميون على وشك الفوز بها. وخشيت السلطات من نشوب ثورة أسلامية.

وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 200 ألف شخص قتلوا.

وكان الانتحاري الذي نفذ الهجوم في مدينة باتنة فجر نفسه وسط حشد كان ينتظر مشاهدة وصول الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للمدينة الواقعة على بعد 430 كيلومترا جنوب شرقي العاصمة الجزائر.

وقال جزائريون ان هذا الانفجار كان الأول الذي يفجر فيه انتحاري قنبلة مثبتة حول جسده بدلا من استخدام سيارة ملغومة.

وانحى بوتفليقة باللائمة في تفجير باتنة على متشددين إسلاميين وصفهم بالمجرمين الذين يحاولون تقويض سياسته الخاصة بالمصالحة الوطنية.

وتهدف تلك السياسة إلى إنهاء 15 عاما من القتال بين الجيش وجماعات تحاول إقامة دولة أسلامية متشددة في البلاد.

وتراجع العنف السياسي خلال السنوات القليلة الماضية لكن ما زال حوالي 500 من غلاة المتشددين المرتبطين بالقاعدة يواصلون القتال وخاصة في منطقة القبائل شرقي الجزائر العاصمة.

وأعلنت الجماعة مسؤوليتها عن ثلاثة تفجيرات انتحارية وقعت في الجزائر العاصمة في 11 ابريل  واسفرت عن مقتل 33 شخصا وايضا عن تفجير انتحاري بشاحنة ملغومة يوم 11 يوليو  والذي راح ضحيته ثمانية جنود.
  نحلم نيوز  
 
 
ارسل تعليق
أجمانت   فريق العمل   انشر حلمك   احنا مين   اتصل بينا   اعلن عندنا   اتفاقية الاستخدام   جميع الحقوق محفوظة لنحلم