 |
 |
 |
|
|
|
 |
العشرين |
 |
8 سبتمبر 2007 |
|
 |
اوقات أفوق و يحل عني غبـــــــــــايـا
واشعر كأني فهمت كل الخبـايــــــــــا
و افتح شفايفي علشـــــان اقول الـدرر
ما أقولش غير حبة غزل في الصبايـــا |
 |
|
|
 |
 |
|
| |
| قبل أن يدخل رمضان.. |
الحمد لله و كفى
والصلاة و السلام على رسوله المصطفى و بعد..
فإن رمضان شهر لطالما حنت إليه نفوس المتقين و اشتاقت إليه قلوب الصالحين
،وكيف لا تحن النفوس إلى شهر المغفرة و الرحمة ، كيف لا تشتاق القلوب إلى
شهر الخير و البركة.
إنه شهر تفتح فيه أبواب الجنان و تغلق أبواب النيران و تصفد الشياطين.
إنه شهر تعتق فيه الرقاب من النار و تضاعف أجور العمال.
إنه شهر المغفرة قاب قوسين أو أدنى من أحدنا و هذا فضل من الكريم الرحيم.
أيها الأخوة :
كيف نفوز بكنوز رمضان الثمينة ،كيف نربح المغفرة و العتق من النار في شهر
الخير .؟
هناك أسباب إذا علمناه و عمانا بها فسوف نربح و نفوز في رمضان .
1- التوبة إلى الله :
إن التوبة مطلوبة في كل وقت و لكنها قبل مواسم الخيرات تكون أشد طلبا ،
وذلك لان الذنوب هي التي تحول بين العبد و بين اغتنام هذه المواسم يقول
الله تعالى ( و ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت
أيديكم و يعفو عن كثير )
ومن أعظم المصائب المصيبة في الدين ،أن تمر عليك مثل هذه المواسم و لا
تغتنمها في طاعة الله
إن بعض الناس يظن أنه يعصي الله و الله لا يعاقبه ، وذلك لأنه يرى أن النعم
عليه مستمرة و لا تنقطع فالمال موجود و الأولاد بعافية و كل شيء على ما
يرام ،ولا يدرى المسكين أنه يعاقب وهو لا يشعر و ذلك بحرمانه اغتنام مثل
هذه المواسم بالطاعات ،لان الطاعة شرف و العاصي لا يستحق هذا الشرف ، كان
رجل في بني إسرائيل قد أسرف على نفسه بالمعاصي فقال : ( يا رب كم أعصيك و
لا تعاقبني ) فأوحى الله إلى نبي ذلك الزمان أن قل له ( كم أعاقبك و أنت لا
تدري ، أما حرمتك لذة مناجاتي و طاعتي )
فيا أخي يا من يريد الفوز و المغفرة بادر بالتوبة و الإنابة قبل رمضان حتى
تفوز في رمضان .
2- الصدق مع الله :
إن الله يطلع على القلوب و يعلم ما بها فوالله ما من عبد يطلع الله على
قلبه فيرى أنه يريد الفوز في رمضان بصدق إلا أعطاه الله الفوز في رمضان و
ما من عبد يطلع الله على قلبه فيرى أنه يريد الشهوات و عمل السيئات في
رمضان إلا لم يبال الله به في أي واد هلك .
فالصدق الصدق يا أخوتاها فعلى قدر صدقك يكون فوزك
3- العزم على اغتنام لحظات و أوقات رمضان بالطاعة :
إن من أعظم علامات الصدق أن يكون العبد عازما على اغتنام كل دقائق و لحظات
رمضان في طاعة الله و ذلك بعمل برنامج يومي يملئ بالطاعات و العبادات حتى
لا يترك مجالا لنفسه أن تشغله بالمعصية ، و أن يحاول قدر استطاعته أن يتقن
هذه الطاعات و العبادات .
بل وعليه أن يغتنم رمضان لتعويد النفس على أنواعا من الطاعات ، فلا ينتهي
رمضان إلا و قد أخذ حظه منه و تزود بزاد من الأعمال الصالحة التي تربت
النفس عليها .
أن هذا العزم و هذه النية الصالحة في عمل الخير تفيدك كثيرا فلو قدر الله
عليك فلم تستطع اغتنام رمضان بالطاعة لعذر و مانع مقبول فإن الله لا يضيع
لك هذه النية الصالحة بل حتى لو قدر الله فمت قبل رمضان فإن الله يكتب لك
كأنك عملت تلك الصالحات .
أخب الحبيب :
ألا ترى معي :
لمن فتحت أبواب الجنان ، لمن غلقت أبواب النيران ، لمن صفدت الشياطين .
إنها ليس من أجل الملائكة و لا من أجل خلق آخر ، بل من أجلك يا عبد الله
حتى يغفر الله لك حتى يدخلك جنته و يبعدك عن ناره .
أخي الحبيب أليس عندك قلب تعي به هذه الأمور
إلى متى و أنت تهرب من ربك و مولاك الذي يريد أن يغفر لك و يرحمك ، إلا متى
و أنت تفر من سيدك الرحيم بك الذي يريدك أن تربح معه .
أخي البدار البدار إلى الجنة إلى المغفرة و الرحمة فالأسباب كله منعقدة لكي
يغفر لك الأسباب كلها متوفرة لكي برحمك الله .
تعرض لنفحات الله و خيرات الله
يا باغي الخير أقبل و يا باغي الشر أقصر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال
( إذا كان أول ليلة من رمضان فتحت أبواب الجنان فلم يغلق منها باب ، و غلقت
أبواب النار فلم يفتح منها باب ، وصفدت مردة الشياطين ، وناد مناد من
السماء : يا باغي الخير أقبل و يا باغي الشر أقصر ، و إن لله عتقاء من
النار وذلك كل ليلة من رمضان. |
|
|
| |
| |
|
|
|
تعليقات
عدد التعليقات المضافة 0 (قول رايك)