 |
 |
 |
|
|
|
 |
العشرين |
 |
8 سبتمبر 2007 |
|
 |
اوقات أفوق و يحل عني غبـــــــــــايـا
واشعر كأني فهمت كل الخبـايــــــــــا
و افتح شفايفي علشـــــان اقول الـدرر
ما أقولش غير حبة غزل في الصبايـــا |
 |
|
|
 |
 |
|
| |
| بفم عمرو لا بيد فلافيو .. المباديء مع المصالح .. |
قبل ما "تسوبيل" يمشي ويسيب مصر، قال كلمة حكمة في حديث لأخبار الرياضة ..
قال "الفرق بينكم وبين أوروبا تغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة".
ومع الحال الرياضي والإعلامي الأعرج، وتغليب الانتماءات على أمور من
البديهيات، يبقى تطبيق أي عقوبة من رابع المستحيلات. مع الأسف مشكلة عمرو
زكي مش مجرد لاعب شتم أو تفوه بكلمتين في لحظة انفعال على قرار حكم، مع
تركيز مخرج على حركة الشفاه، ولكن تعامل أطراف كثيرة مع المشكلة إضافة إلى
مشاكل أخرى - سابقة ولاحقة - يبين غياب أساسات وأساسيات كثيرة جدا في
التعامل مع كرة القدم بشكل عام، أو مع الإدارات المرتبطة باللعبة بشكل أخص.
الغريب اعتراض البعض على تركيز المخرج على لقطة عمرو. في حين التقاط
الانفعالات نوافق عليه في الملاعب الأوروبية أو كأس العالم بتركيز المخرجين
على انفعالات اللاعبين والمدربين في حالات الفرح والحزن، ولكننا رفضناه في
حالة عمرو. ولكن الخطأ الأكبر كان من أطراف كثيرة جدا التقطت الخيط الرديء
لتلعب بيه بشكل أكثر رداءة. مبدئياً الرفض لمشاهدة حركة الشفاه يمكن يبين
عدم مقدرة الشعب المصري بصفة عامة على رؤية نفسه في المرآة. المصارحة مع
النفس غائبة .. تماماً كما أن القدرة على رؤية نفسي في موقع الخطأ، بل وعدم
القدرة على مواجهة الخطأ غير موجودة بالمرة. الخطأ موجود، والتعامل الخطأ
موجود، ولكن لا عقوبات على الخطأ، حتى في حالة أثباته.
خطأ زكي سبقه عدة أخطاء، ويجوز أن الخطأ هنا ركز عليها وسلط عليها الأضواء
واسترجعنا معاه شريط ذكريات الشتائم(!). (شوف لما تركيزنا على فعل خارج
يخلينا نركز على أفعال خارجة أخرى، لتبرير الفعل الحالي!). الغريب إن
الدفاع عن عمرو لم يكن بالدفاع عن الفعلة نفسها، لأنه الفعلة نفسها لا
تحتاج إلى دفاع بالأساس، ولكن في قبح الدفاع في ذاته ووصوله إلى مرحلة من
السفالة بتركيزه على طريقة "طب ما فيه لاعيبة بتعمل". (كان ممكن الدفاع
يبقى أوقع لو قالوا "طيب ما احنا بنعمل كدة!!"، كلمة عادية يعني). ولكن لأن
الطابق مستور، واحنا عاوزينه مستور ومطمور، يبقى لابد من الدفاع، بل ولصقها
بالآخرين. هنا تبان أولى الأخطاء في غياب التطبيق على الكافة، أو العقوبات
الرادعة أو الحكام الأقوياء أو الاتحاد الشجاع. تكرار حالات السب والشتم في
الماضي وربما في المستقبل برر فعلة في الحاضر. بل الدفاع الحالي عن عمرو
يعطي تبريراً وجيهاً جداً لأي لاعب يريد السباب والتعبير عن غضبه "بالطريقة
اللي تعجبه". وجود الفعلة والتبرير الحالي والدفاع المقيت المستميت عن السب
يفسح المجال بشدة لظهور المصطلح المصري الأصيل "اشمعنى!". بل والغريب (والمقرف
بصراحة) هو تركز المدافعين - في مرحلة متطورة من الدفاع - على شفاه لاعبين
آخرين - ومنهم الأجانب – للتدليل على وجود السباب في الملاعب مباحاً
ومتاحاً.
شوف لما الانتماء والدفاع عن الخطأ يوصلك
للتركيز على وجود قلة أدب مماثلة في الملاعب ... للدفاع عن فعل هو ذروة قلة
الأدب.
شوف لما تلاقي واحد قاعد قدام التليفزيون ..
مستني ومنتظر ومتلهف لحركة شفايف فيها سب، ليضمها إلى عريضة الدفاع!!!!
شوف لما الدفاع عن فعل قميء يوصل إلى فتح ملف
الشتم في مصر، والتركيز على السابق واللاحق واستدعاء كل من سبوا والسباب في
الملاعب المحلية والأوروبية!!
واضح إن الانتماء صار هو الأقوى في مصر، وصار المغيب
الأول للوعي وغياب احترام الذات.
غياب أولى مبادئ الإدارة عمن يديرون شؤون اللعبة في مصر وهي "التطبيق على
الجميع" أحد الأسباب. بل إن المبدأ الغالب واللي احنا عارفينه هو "التطبيق
ع الكيف". مجلس الإدارة لا يعلم كيف يطبق العقوبة، وإن طبقها يعدلها، وإن
عدلها وأقرها فهناك سوابق تؤكد أنه لم يطبقها من الأصل.
مع الأسف غوغائية التعامل تمتد إلى الجماهير بلا وعي، وتغيب الأسباب
الحقيقية للتعامل مع ملف زكي في أروقة اتحاد الكرة. فالمصالح هي القاعدة
الموجودة لدى الاتحاد الكروي في تطبيق أو عدم تطبيق أي قاعدة من أي نوع.
وجود المصالح منع الأخذ والتعاطي مع الإعادة التليفزيونية "طالما الحكم لم
يذكرها في تقريره". ووجود المصالح منع إنزال العقوبة على عمرو زكي حتى مع
ذكر السب للحكم الأسباني في تقريره لمباراة نهائي الكأس (كما ذكر د. علاء
صادق). لأن المصالح موجودة، بالتالي ممنوع أي حد يمس اللاعب. أما دلوقتي
فلا وجود لمصالح، يبقى نطبق القانون! مش عارف ليه حاسس كأن شوبير أو مجلس
الاتحاد عامة كما لو كان لقى لَقطة لُقطة، لتصفية حساب ما، أو لوجود خطأ ما
في المصالح، أو للضغط لصالح بيزنس خفي. رد الفعل الفوري من الزمالك ممثلاً
في ممدوح عباس (في أسبانيا) جايز يكون رد على اتخاذ شوبير لعمرو زكي كأداة
وتركز رد الفعل الأبيض عليه، يبين إن ممدوح عارف الفوله ويبدو إن الصفقة
صعبة التمرير. بالتالي كانت الحرب على خناقة تافهة، والحرب الأخرى دائرة في
الخلفية غير المرئية. وجود المصالح وترابطها بشكل رديء في كرة القدم (التي
لم تعد ترفيهية) يمكن يتساوى مع نفس رداءة فعل عمرو زكي نفسه، إن لم يكن
أقل. وهنا نقدر نلمس تحرك الجماهير غير الواعي في الإستاد ودفاعه عن السباب
بسباب، بعد تمرير بيان ممدوح بمقاطعة أحمد شوبير، والسبب اكلاشيه وبيظهر
وقت اللزوم : "محاربة الزمالك" (ولاحظ توقيت البيان قبل الماتش مباشرة،
علشان المشاعر تبقى مؤججة وطازجة، بعد أما البيان سواها، ولكن على نار
حارقة).
رفع شعار المبادئ والأخلاق كان مفاجئاً بالنسبة لي، ربما لكون المفاجأة
نابعة من قائلها! شوبير رفع قميص عثمان في وجه الآخرين، ولكن لو كان المصحف
مرفوع من قبل، كانت الأمور مشيت. في صراع أحمد شوبير – الزمالك (عباس)، كل
واحد استخدم لغته وأدواته، وكانت المبادئ والأخلاق في يد شوبير ووجود لائحة
طرية تستعمل عند اللزوم، وكان الجمهور في خدمة عباس. الموضوع كان بالأساس
قيمة أخلاقية نحاول إثباتها، ولكن لم تثبت، لأننا فشلنا في قضايا سابقة، أو
لم يكن هناك تطبيق من الأصل. وفجأة حاولنا التطبيق ودخلت في النص المبادئ.
حتى القيم والمبادئ صارت مطوعة لخدمة المصالح. ولكن لأن التطبيق مشوه، فلا
يمكن "نمشي على سطر ونسيب سطر".
دفاع جمهور الزمالك عن فعلة عمرو غريب، ولكنه غير مستغرب بالنظر إلى كون
الجمهور ينظر إلى العطاء في الملعب ولا ينظر كثيراً إلى الجانب الأخلاقي.
كنت أتكلمت في السابق عن كون جمهور الزمالك أو النادي في العموم ينظر إلى
اللاعب نظرة فنية بحتة، دون النظر إلى أخلاقه. الخطأ في التعامل إن الكلام
موجه ضد لاعب سجل هدف، ولكنه شتم. الطبيعي وجود كلام على الفعل بوصفه قبيح،
ولكن الجمهور مستغرب، لأنه تركيزه أكثر على هدف التعادل، ثم الفوز. لأنه
الجمهور يهمه الفوز، حتى لو الفريق كله شتم!! ولأن البعد الأخلاقي غير
موجود بالمرة (أنا لحد دلوقتي ما شوفتش واحد قال إن فعلة عمرو زكي غلط،
واللي يقول غلط، يجيب فلافيو والحضري في جملة غير مفيدة، حتى لو لم يثبت
شيء على اللاعبين!!).
الجانب الثاني كانت في غياب الدفاع بالمنطق – أي منطق – في الكلام. أي كلام
والسلام. جمهور ولا شفته يفهم برتغالي، ويتكلم ويترجم ويشرح كلام فلافيو،
وانفعالاته بعد الأخطاء. جمهور يترك الفعل الأساسي (من عمرو زكي) لينشغل
ويشغلنا معه ضد أحمد شوبير (لاحظ التكتيك ده في الفكر الأبيض، ترك الأساس،
للمرور إلى الفرعيات، لنسيان الفعل الأساسي). بقدرة قادر تركنا الموسم
الحالي وعدنا إلى الوراء لموسم سابق لاعادة حركة شفاه لعصام الحضري، وبقدرة
قادر تحول عمرو زكي إلى
• بيشتم نفسه
• بيشتم الحظ
• ما بيشتمش .. وإيه يعني الكلمة أساسا؟!!!!
الانتماء محا العقل، والدفاع بأي كلام وهذيان بقى الغالب.
فلافيو صار المتهم، بعد أن كان عمرو. وفلاش باك يتعمل ،لاثبات أن الخارج عن
الآداب العامة يجب أن يمر مرور الكرام، بل ونضرب له تعظيم سلام. ولا عارفين
نعاقب، ولا عارفين نطبق أخلاق، حتى ولا عارفين نلعب كورة! على رأي د. صادق،
نحاول نطبق الأخلاق، وأهو نكون نجحنا في حاجة واحدة.
كلمة أخيرة
من عجائب الأقدار في الكرة المصرية، إنه لما يقع نادي أو لاعب في نادي في
خطأ، تدخل لعبة المصالح: جمهور المنافس يعيب في الفعلة واللاعب، وجمهور
اللاعب يدافعون عنه. ومع الأسف ده الحاصل حالياً. ولكن العجيب هو تكرر
الحركة أو الفعلة وتبدل الأدوار وتبادلها ما بين الجماهير، ليصبح المهاجم
مدافعاً، والمدافع مهاجماً. ومع حالة عمرو زكي الحالية، وفي ظل أخلاق
منحدرة لبعض لاعبي الكرة، كل الأمور واردة جدا. ولكن بعض من جمهور الأهلي
يطلب إبراهيم سعيد لأنه الأمل في تعديل حال دفاع الأهلي المايل. يمكن يكون
الفتى العائد (أو الراغب في العودة) لاعب مقاتل فنياً، ولاعب ممتاز في
مركزه أو مراكز أخرى. ولكن لو رجع الأهلي على الحالة دي، فبلاش استغراب لو
لقيناه يعمل حركة زي عمرو زكي .. أو أعنف. وساعتها لا تلوموا إلا أنفسكم. |
|
|
| |
| |
|
|
|
تعليقات
عدد التعليقات المضافة 0 (قول رايك)